ركاكة الأسلوب وكيفية تجنبها - محمد شعوان

مستجدات

السبت، 24 فبراير 2018

ركاكة الأسلوب وكيفية تجنبها


الركيك هو الضعيف وركاكة الأسلوب قُصِدَ بها هنا: ضُعف الأسلوب وخلط الأفكار بعضها مع بعض.

مثال لنص بحثي ركيك:
" وإذا كان كُتّاب الأعلام وغيرهم – أعلاه - نسبوا "الحسام الممدود" لعبد الحق بن سعيد المكناسي، وأحال بعضهم في التعريف على كتاب "نيل الابتهاج" وغيره من كتب التراجم القديمة وإن لم يرد فيها ذكر صاحب "الحسام الممدود" لكنها لم تنسب هذا الكتاب لابن أبي سعيد المكناسي.  "

هل يمكن فهم النص السابق بتلك الصيغة؟. وإذا فُهِم المقصود، هل فهم بسهولة؟
[ النص أعلاه، كتبته، ثم عدت إليه بعد مدة ولم أفهمه ]

أسباب الركاكة:
- عدم وضوح الفكرة في ذهن الباحث.
- عدم إيراد الصيغ المناسبة للتعبير عن الفكرة.
- غياب جملة أو كلمات أربكت النص وسببت ركاكته.
- الترجمة الحرفية وغير السليمة للنصوص الأجنبية.
- ضعف الرصيد اللغوي للباحث.

الحل:
- قراءة النص بتأن وتأمل. ( أو العودة إليه بعد فترة من الزمن وقراءته)
- التعبير عن الفكرة بأبسط الأساليب.
- تسليم النص لزميل - نصوح - أو أستاذ يقرؤه.
- تجنُّب الترجمة الحرفية.
- التمرن على القراءة والكتابة باستمرار.

حل ركاكة النص السابق:
نسبَ بعضُ المترجمين المعاصِرين كِتَابَ "الحسام الممدود" إلى عبد الحق بن سعيد المكناسي، ونقلوا  ذلك عن كتاب "نيل الابتهاج" وغيره من كتب التراجم القديمة. لكن كتب التراجم هذه لم يرد فيها ذكرُ "الحسام الممدود" ولا مؤلِّفُه الحقيقي عبد الحق الإسلامي السبتي.

أنظر أيضا:  
توثيق الكتب