مارس 2018 - محمد شعوان

مستجدات

السبت، 17 مارس 2018

خدمة "تنبيهات غوغل" للباحثين

9:52:00 ص 0

من الخدمات المتعددة التي تقدمها غوغل للباحثين، خدمة التنبيهات أو الإشعارات، حيث يمكنهم البقاء على اطلاع شبه دائم بكل ما ينشر حول موضوع ما على الشبكة، وتصلهم هذه التنبيهات على بريدهم الالكتروني في الوقت الذي يحددونه.
في هذا المقطع شرح لكيفية تفعيل تنبيهات غوغل:


المزيد

الجمعة، 2 مارس 2018

لغة البحث الأكاديمية

11:40:00 ص 0
 

اللغة التي يكتب بها البحث تسمى "لغة أكاديمية" وهي تختلف عن لغة الوعظ والدعوة، وتختلف كذلك عن اللغة الأدبية والفكاهية والصحافية... الخ

مثال للغة غير أكاديمية:
 
 " فيا ويح أمة الإسلام ماذا أصابها؟.. لقد تكالبت عليها قوى الكفر والزندقة والطغيان. وهاهم يجرونها إلى الهاوية ذليلة مستكينة، بمساعدة الخونة من أبناء جلدتنا. ولكننا سننتصر بإذن الله، وستكون الغلبة لجند الله المخلصين مصداقا لقوله تعالى: ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أن الارض يرثها عبادي الصالحون"

مثال للغة أكاديمية يمكن أن تكون بديلا عن النص السابق:

" لقد أصيبت عدد من الدول الإسلامية بالضعف والهوان بعد أن أصبحت تحت سيطرة الدول القوية وأتباعها من المسلمين، وفقدت - نتيجة ذلك - استقلالية قراراتها. إلا أن هذا لا يمنع من القول بوجود مؤشرات عدة يمكن أن تكون دافعا للمسلمين لعدم الاستسلام لما هم فيه، ومنها تلك النصوص القرآنية التي تترك في نفوس المؤمنين بها كثيرا من الأمل في التغيير كما هو شأن الآية الكريمة :{وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِن بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الاَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ"

بعض الفروق بين النصين:
- فيا ويح أمة الإسلام ماذا أصابها = لغة أدبية خطابية
الأمة الإسلامية في النص الأول = تعميم في غير محله، تم تعويضها ب "عدد من الدول الاسلامية" ومن ثم تم إخراج بعض الدول التي تملك قرارها..
قوى الكفر والزندقة والطغيان = إطلاق أحكام قيمة ليس مستحبا في البحث العلمي + يوجد تعميم.. تم تعويضها بالدول القوية، لأن هناك دولا "كافرة" تعاني ما تعانيه الدول المسلمة.
الخونة: من أحكام القيمة، ومصطلح فضفاض. يُستبدل ب "أتباع أو مناصري الدول القوية"
سننتصر = في سياق النص الأول يعتبر مصطلحا غامضا أو عاما وغير محدد.
 
ملاحظة: 
 يمكن استخدام مصطلح الأمة الإسلامية أو غيره من المصطلحات التي قد تثير إشكالا، إذا تم توضيح ذلك في المقدمة.  
أي مصطلح يثير إشكالا أو اعتراضا، يمكن توضيح سبب استخدامه في المقدمة. 
مثلا: يوجد اختلاف بين الدارسين حول إمكانية إضافة الألقاب في البحث أم لا، كقولنا حجة الإسلام أبي حامد الغزالي، أو شيخ الإسلام ابن تيمية، أو الإمام فلان، أو الدكتور علان... بعضهم - وخصوصا في الدراسات الشرعية - يرى في ذلك نوعا من الاحترام، بينما يرفض آخرون - ومنهم في الدراسات الشرعية أيضا -  هذه الألقاب، لأنها لا تناسب البحث العلمي الأكاديمي.
حتى يتجنب الطالب لوم "المناقشين" إذا اختار عدم ذكر الألقاب مثلا، يصرح في المقدمة أنه تخلى عن ذكر الألقاب في البحث ويذكر السبب.

 أنظر أيضا:
الذاتية والموضوعية في البحث العلمي، المشكلة والحل
المزيد