أخطاء في البحوث يجب تجنبها: لغة البحث وأسلوبه + الضمائر في البحوث - محمد شعوان

مستجدات

الجمعة، 2 نوفمبر 2018

أخطاء في البحوث يجب تجنبها: لغة البحث وأسلوبه + الضمائر في البحوث

  أخطاء في البحوث يجب تجنبها - لغة البحث + نص حول الضمائر في البحوث

هنا جرد لبعض الأخطاء التي لها علاقة بلغة البحث وأسلوبه، يجب تجنبها:
 
الأخطاء:
- الحشو في مَوْضِع يستحق الاختصار، أو الاختصار المخل في موضع يستحق التفصيل.
- الاستطراد في قضايا لا حاجة إليها (على الأقل يشعر القارئ أن لا حاجة لإضافتها، ولتجاوز ذلك على الباحث أن يوضح علاقتها بالموضوع).
- إدراج عبارات غير موجودة في المعاجم العربية، أو تصلح للكتابة الصحفية وليس الأكاديمية، أو من الأخطاء الشائعة، مثل: دشّن، وبالتالي، دَوْر، يلعب دورا، ساهم…
- عدم اختيار العبارة المناسبة للمقام المناسب، مثل استخدام "ذل" للحديث عن قمة العبودية لله تعالى (الأفضل : الخضوع / الانقياد / التسليم ).
- عبارات الاستغراق والشمول المخالفة للمنهج الأكاديمي، مثل: كثير (من العلماء) / معظم ..
- عدم شرح المصطلحات الغامضة.
- الترجمة الحرفية للنصوص الأجنبية.
- إغفال علامات الترقيم.
- أخطاء نحوية وإملائية.
- عدم شكل الكلمات أو العبارات التي يجب شكلها، ليسهل قراءتها أو تمييزها عن غيرها بمجرد قراءتها (المثال المعروف: بُر / بِر..)
- ما يتعلق بالضمير المستخدم: يرى بعض الأساتذة أنه ليس من الأليق استعمال عبارات وصيغ لا تصلح للطالب، مثل: في موضوعنا / في دراستنا..
[ النص أسفله منقول عن الدكتور أحمد شلبي من كتابه "كيف تكتب بحثا أو رسالة" بخصوص الضمائر، يُقرأ حتى نهايته]
 
الضمائر:
أكثر الذين كتبوا في موضوع هذا الكتاب "كيف تكتب رسالة"، وتعرضوا للكلام عن ضمير المتكلم، ينصحون أن يتجنب الباحث ذكر هذا الضمير بكل أنواعه، سواء في ذلك ضمائر الرفع وضمائر النصب والجر، منفصلة أو متصلة، بارزة أو مستترة، للفرد أو للجماعة، وعلى هذا لا يقول: أنا، ونحن، وأرى، ونرى، وقد انتهيت في هذا الموضوع إلى ... ورأيي، ونحو ذلك، ومثل ضمير المتكلم ضمير المخاطب.
وينصح هؤلاء الكتاب الباحث أيضا ألا يكثر من استعمال الأساليب الآتية:
ويرى الكاتب، والمؤلف لا يوافق.. والباحث يميل.. أما التعبيرات التي يجب أن تغلب على الأسلوب فهي مثل: ويبدو أنه ... ويظهر مما سبق ذكره، ويتضح من ذلك، والمادة المعروفة عن هذا الموضوع تبرز.
هذا ما ذكره الكتاب الإنجليز الذين تعرضوا للكلام عن ضمير المتكلم والمخاطب، وهذا هو ما يتبعه الإنجليز في أسلوبهم، وما ينبغي أن يتبعه الذين يكتبون رسائلهم بالإنجليزية كطلاب الطب والعلوم بالجامعات المصرية، وقد اتبعت ذلك إلى حد كبير في رسالتي التي كتبتها بالإنجليزية وحصلت بها على الدكتوراه من جامعة كمبردج، ولكني عندما بدأت أترجم هذه الرسالة للغة العربية، وجدت أنه لا غنى عن استعمال الضمائر في بعض الأحايين، ثم تناقشت مع بعض الأساتذة في ذلك، فاتفقنا على أن أسلوب اللغة العربية لا يتنافى مع هذه الضمائر على ألا يكثر استعمالها، وعلى أن تخلو من مظهر الفخر والاعتداد بالنفس.
وعلى هذا ينصح الذين يكتبون رسائلهم باللغة العربية ألا يكثروا من استعمال ضمير المتكلم والمخاطب، وأن يلاحظوا -إذا استعملوا ضمير المتكلم- التواضع والأدب الجم، فالحديث عن النفس غير محبوب غالبا للقارئ والسامع، ويتحاشى الطالب عبارات مثل: إن الأبحاث التي قمت بها تجعلني اعتقد ... ولا أوافق هذا الكاتب على، لأني استطعت الحصول على مادة ... وغير ذلك من الأساليب التي فيها مظاهر الإعجاب، وعلى الطالب أن يكون ماهرا في إبراز ما يريد بأسلوب سمح هادئ وأن يستعمل الأساليب التي سبقت الإشارة إليها مثل: ويبدو أنه.. ويتضح مما تجمع من مادة.