محمد شعوان: البحث العلمي

مستجدات

‏إظهار الرسائل ذات التسميات البحث العلمي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات البحث العلمي. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 20 مايو 2018

كيفية حفظ صفحة ويب على موقع archive.org + تصفح أرشيف المواقع الالكترونية

4:09:00 م 0

إذا صادفت صفحة جيدة، سواء كنت تستخدمها لعمل بحث أو غيره، وأردت حفظها، فعليك بموقع archive.org/web واحفظها هناك لتعود إليها حتى ولو حذفت الصفحة من الموقع الأصل..
في موقع archive.org يمكنك الاطلاع كذلك على أرشيف المواقع الالكترونية وكيف كانت تبدو منذ سنوات...
الطريقة في المقطع أدناه:

المزيد

السبت، 17 مارس 2018

خدمة "تنبيهات غوغل" للباحثين

9:52:00 ص 0

من الخدمات المتعددة التي تقدمها غوغل للباحثين، خدمة التنبيهات أو الإشعارات، حيث يمكنهم البقاء على اطلاع شبه دائم بكل ما ينشر حول موضوع ما على الشبكة، وتصلهم هذه التنبيهات على بريدهم الالكتروني في الوقت الذي يحددونه.
في هذا المقطع شرح لكيفية تفعيل تنبيهات غوغل:


المزيد

الجمعة، 2 مارس 2018

لغة البحث الأكاديمية

11:40:00 ص 0
 

اللغة التي يكتب بها البحث تسمى "لغة أكاديمية" وهي تختلف عن لغة الوعظ والدعوة، وتختلف كذلك عن اللغة الأدبية والفكاهية والصحافية... الخ

مثال للغة غير أكاديمية:
 
 " فيا ويح أمة الإسلام ماذا أصابها؟.. لقد تكالبت عليها قوى الكفر والزندقة والطغيان. وهاهم يجرونها إلى الهاوية ذليلة مستكينة، بمساعدة الخونة من أبناء جلدتنا. ولكننا سننتصر بإذن الله، وستكون الغلبة لجند الله المخلصين مصداقا لقوله تعالى: ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أن الارض يرثها عبادي الصالحون"

مثال للغة أكاديمية يمكن أن تكون بديلا عن النص السابق:

" لقد أصيبت عدد من الدول الإسلامية بالضعف والهوان بعد أن أصبحت تحت سيطرة الدول القوية وأتباعها من المسلمين، وفقدت - نتيجة ذلك - استقلالية قراراتها. إلا أن هذا لا يمنع من القول بوجود مؤشرات عدة يمكن أن تكون دافعا للمسلمين لعدم الاستسلام لما هم فيه، ومنها تلك النصوص القرآنية التي تترك في نفوس المؤمنين بها كثيرا من الأمل في التغيير كما هو شأن الآية الكريمة :{وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِن بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الاَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ"

بعض الفروق بين النصين:
- فيا ويح أمة الإسلام ماذا أصابها = لغة أدبية خطابية
الأمة الإسلامية في النص الأول = تعميم في غير محله، تم تعويضها ب "عدد من الدول الاسلامية" ومن ثم تم إخراج بعض الدول التي تملك قرارها..
قوى الكفر والزندقة والطغيان = إطلاق أحكام قيمة ليس مستحبا في البحث العلمي + يوجد تعميم.. تم تعويضها بالدول القوية، لأن هناك دولا "كافرة" تعاني ما تعانيه الدول المسلمة.
الخونة: من أحكام القيمة، ومصطلح فضفاض. يُستبدل ب "أتباع أو مناصري الدول القوية"
سننتصر = في سياق النص الأول يعتبر مصطلحا غامضا أو عاما وغير محدد.
 
ملاحظة: 
 يمكن استخدام مصطلح الأمة الإسلامية أو غيره من المصطلحات التي قد تثير إشكالا، إذا تم توضيح ذلك في المقدمة.  
أي مصطلح يثير إشكالا أو اعتراضا، يمكن توضيح سبب استخدامه في المقدمة. 
مثلا: يوجد اختلاف بين الدارسين حول إمكانية إضافة الألقاب في البحث أم لا، كقولنا حجة الإسلام أبي حامد الغزالي، أو شيخ الإسلام ابن تيمية، أو الإمام فلان، أو الدكتور علان... بعضهم - وخصوصا في الدراسات الشرعية - يرى في ذلك نوعا من الاحترام، بينما يرفض آخرون - ومنهم في الدراسات الشرعية أيضا -  هذه الألقاب، لأنها لا تناسب البحث العلمي الأكاديمي.
حتى يتجنب الطالب لوم "المناقشين" إذا اختار عدم ذكر الألقاب مثلا، يصرح في المقدمة أنه تخلى عن ذكر الألقاب في البحث ويذكر السبب.

 أنظر أيضا:
الذاتية والموضوعية في البحث العلمي، المشكلة والحل
المزيد

السبت، 24 فبراير 2018

ركاكة الأسلوب وكيفية تجنبها

3:55:00 م 0

الركيك هو الضعيف وركاكة الأسلوب قُصٍدَ بها هنا: ضعف الأسلوب وخلط الأفكار بعضها مع بعض.

مثال لنص بحثي ركيك:
" وإذا كان كُتّاب الأعلام وغيرهم – أعلاه - نسبوا "الحسام الممدود" لعبد الحق بن سعيد المكناسي، وأحال بعضهم في التعريف على كتاب "نيل الابتهاج" وغيره من كتب التراجم القديمة وإن لم يرد فيها ذكر صاحب "الحسام الممدود" لكنها لم تنسب هذا الكتاب لابن أبي سعيد المكناسي.  "

هل يمكن فهم النص السابق بتلك الصيغة؟. وإذا فُهِم المقصود، هل فهم بسهولة؟
[ النص أعلاه، كتبته، ثم عدت إليه بعد مدة ولم أفهمه ]

أسباب الركاكة:
- عدم وضوح الفكرة في ذهن الباحث.
- عدم إيراد الصيغ المناسبة للتعبير عن الفكرة.
- غياب جملة أو كلمات أربكت النص وسببت ركاكته.
- الترجمة الحرفية وغير السليمة للنصوص الأجنبية.
- ضعف الرصيد اللغوي للباحث.

الحل:
- قراءة النص بتأن وتأمل. ( أو العودة إليه بعد فترة من الزمن وقراءته)
- التعبير عن الفكرة بأبسط الأساليب.
- تسليم النص لزميل - نصوح - أو أستاذ يقرؤه.
- تجنُّب الترجمة الحرفية.
- التمرن على القراءة والكتاب باستمرار.

حل ركاكة النص السابق:
نسبَ بعضُ المترجمين المعاصِرين كِتَابَ "الحسام الممدود" إلى عبد الحق بن سعيد المكناسي، ونقلوا  ذلك عن كتاب "نيل الابتهاج" وغيره من كتب التراجم القديمة. لكن كتب التراجم هذه لم يرد فيها ذكرُ "الحسام الممدود" ولا مؤلِّفُه الحقيقي عبد الحق الإسلامي السبتي.

أنظر أيضا:  
توثيق الكتب
المزيد

التوثيق ( توثيق الكتب في الدراسات الإسلامية )

12:25:00 م 0

طريقة توثيق الكتب تختلف من ميدان لآخر.. بالنسبة للدراسات الإسلامية تتخذ شكلين اثنين في الغالب (الصور أدناه ) :
1- البدء بالكتاب ثم الكاتب .... ( الكتاب، الكاتب، المحقق أو المترجم إن وجدا، دار النشر، المكان، الطبعة، التاريخ، الصفحة)
2- البدء بالكاتب ثم الكتاب ... ( الكاتب، الكتاب، المحقق أو المترجم إن وجدا، دار النشر، المكان، الطبعة، التاريخ، الصفحة)

مثال الأول:
غاية المقصود في الرد على النصارى واليهود، السموأل المغربي، تحقيق: إمام حنفي عبد الله، دار الآفاق العربية، القاهرة، ط.1،(الطبعة1) 1427 هـ، 2006 م، ص. (الصفحة) ....

مثال الثاني:
السموأل المغربي، غاية المقصود في الرد على النصارى واليهود، تحقيق: إمام حنفي عبد الله، دار الآفاق العربية، القاهرة، ط.1،(الطبعة1) 1427 هـ، 2006 م، ص. (الصفحة) ....
( هناك طريقة أخرى بخصوص تقديم اسم الكاتب: البدء بالاسم الأخير، هكذا: المغربي السموأل، غاية المقصود ........................ )

إذا لم توجد طبعة، يُرمز لذلك بـ "ب.ط" وكذلك بالنسبة للتاريخ "ب.ت"
إذا لم توجد طبعة، ولكن يوجد تاريخها، يمكن أن نكتب: طبعة كذا ( طبعة 2001)

(اضغط على الصور لتكبيرها)
 

 


المزيد

الجمعة، 23 فبراير 2018

من ضوابط الاقتباس : التقديم والتأخير

12:10:00 ص 0
من ضوابط الاقتباس : التقديم والتأخير
 
من ضوابط الاقتباس أن أبدأ بالاستشهاد بالأسبق - تاريخا - كما في المثال الذي بين أيدينا. ولكن توجد استثناءات، إذ يمكنني أن أبدأ بالأهم بالنسبة للموضوع الذي أتحدث عنه. مثلا لنفترض أنني أتحدث عن موقف منقذ السقار من المسيح عليه السلام؛ أثبت أولا ما ورد عنه، ثم آتي بكلام ابن تيمية لدعم موقفه.
وأحيانا أخرى يمكن أن آتي بكلام ضعيف ونشاز لكاتب ما، ثم آتي بعدها بما يعارضه من آراء أقوى.
. والباحث بحدسه واطلاعه يعرف أيهما أولى بالتقديم... كي لا يكون تقديم هذا وتأخير ذاك اعتباطا.


المزيد

الخميس، 22 فبراير 2018

[ البحث العلمي ] - تخفيض مدة الحفظ الآلي لملف الوورد

11:37:00 م 0


كثير ما يحدث أن نعمل على ملف وورد وننسى حفظه، فيحدث مشكل ما، ويضيع ما كتبناه سدى..  ولهذا يُستحسن تعديل خيارات الحفظ في ملف الورد حتى يتم الحفظ الآلي للوثيقة كل دقيقة بدل كل عشر دقائق.


المزيد

[ البحث العلمي ] - مناهج البحث العلمي باختصار

10:27:00 م 0



اختلف تصنيف مناهج البحث من دارس لآخر، والسبب - حسب ما ذكره فريد الأنصاري رحمه الله - راجع لاختلاف المجالات العلمية (مناهج البحث الأدبي/ الاجتماعي/ النفسي ...) أو بسبب تبني بعضهم لمناهج نموذدية رئيسية واعتبار المناهج الأخرى جزئية متفرعة عن المناهج النموذجية.
وفي كل الأحوال، فبالنسبة لطالب العلوم الشرعية، هذه بعض المناهج مختصرة مع وضع مثال لكل منها.


 

 

 

توجد مناهج أخرى،  مثل:
 المنهج التوثيقي (توثيق الكتب والمخطوطات) ...
 المنهج الإحصائي ( إحصاء يخص ظاهرة الهدر المدرسي وأسبابه..)
 المنهج التجريبي القائم الملاحظة والتجربة ...
 المنهج الاستدلالي (الاستنباطي) : ينطلق من الكليات إلى الجزئيات...
 المنهج الاستقرائي: عكس السابق ينطلق من الجزئيات ليصل من خلالها إلى قوانين عامة، ومثال لاستخدام هذا المنهج في مقارنة الأديان، أن نستقرئ النصوص التي فيها وصف الإله في النص المقدس لنصل إلى نتيجة عامة..
يمكن الاعتماد في البحث على أكثر من منهج، فلو افترضنا مثلا أنني أدرس : دور المعتزلة في الرد على الفرق النصرانية، فيمكنني أن أعتمد على المنهج التاريخي والتحليلي والمقارن..

الصورة الأولى المعدلة من موقع: pixabay.com


 
المزيد

الخميس، 1 فبراير 2018

الأربعاء، 3 يناير 2018

كيفية استخدام الخريطة الذهنية والتلخيص أثناء الإعداد للامتحانات؟ - مثال تطبيقي

12:36:00 م 0
أنظر الفديو في الأسفل

    تتجلى أهمية الخريطة الذهنية في أنها تعطي للطالب فكرة أو خريطة عامة عن المادة أو الدرس، يسهل عليه من خلالها تنظيم المادة وضبطها، وتذكرها عند الامتحان.
اضغط على الصورة الآتية، والتي تمثل خريطة ذهنية لفهرس كتاب أساسيات البحث في العلوم الشرعية للدكتور فريد الأنصاري رحمه الله، ثم لاحظ الفرق بين تنظيم الفهرس على هذا الشكل، والفهرس بشكله التقليدي الموجود في الكتاب.
 

الفديو الآتي يوضح كيفية استخدام الخريطة الذهنية والتلخيص مع مثال تطبيقي:
المزيد

السبت، 25 نوفمبر 2017

ضوابط البحث العلمي (1) - الضابط التعبدي

11:14:00 ص 0



ومعنى هذا الضابط، أن يقصد الباحث بعمله وجه الله، ويخلص النية له تعالى. وأن يكون في مسيرة بحثه يشعر بتلك الرقابة العليا، مدركا لأهمية ما يقوم به.. 

وفوائد ذلك كثيرة، منها أن هذا الضابط يجنب الباحث الوقوع في كثير من أمراض البحث العلمي، كعدم الأمانة في نقل النصوص والاستشهاد بها، والسطو على إنجازات الآخرين، وأفكارهم، وعدم الإخلاص.. كما أنه يحميه من الوقوع في مطبات الذاتية، ويعينه على العدل والموضوعية، وبذل غاية الوسع في جمع المادة، وإتقان العمل..

وهذا الضابط لا يقتصر على البحث العلمي فقط، بل هو ملازم للباحث في كل أنشطة الحياة.
 [ عن كتاب: أبجديات البحث العلمي في العلوم الشرعية للدكتور فريد الأنصاري رحمه الله - يتصرف - ]
المزيد

الاثنين، 10 يوليو 2017

كيفية كتابة تقرير مشروع بحث (أطروحة) دكتوراه ؟

9:36:00 ص 0
 
 هذه هي العناصر اﻷساسية التي يجب تضمينها في تقرير مشروع البحث:

العنوان:
تقديم عام:
الإشكالية:
عرض الموضوع:
المنهجية المقترحة لإنجاز البحث:
النتائج المتوقعة:
المراجع المعتمدة:
= = =
تقديم عام:

أشبه بمقدمة البحث، أو العرض.. وتكون مختصرة

الإشكالية:

يجب أن تكون الإشكالية واضحة ..
 
عرض الموضوع:

هنا نقوم بعرض مشروع البحث، فننجزه كما ننجز تقرير البحث عند المناقشة، حيث نمهد للموضوع، ونعرض جميع عناصره.. فإذا كان مشروع البحث مثلا هو تحريف الكتاب المقدس، نقوم بإيراد جميع العناصر التي سنقوم بدراستها:
مفهوم الكتاب المقدس:
نكتب معلومات تخص هذا اﻷمر
تاريخ تحريف الكتاب المقدس:
…...
تفسيرات علماء اللاهوت لهذا التحريف:

مع طرح الافتراضات، خصوصا بالنسبة للعمل الميداني.
المهم نكتب وكأننا بصدد إنجاز تقرير عن بحثنا في الماستر للمناقشة

= > يجب أن يبين المرشح - بعد عرض الدراسات السابقة - ما الجديد الذي يبشر به في أطروحته.

 المنهجية المقترحة لإنجاز البحث:

هنا يجب أن يكون التصور واضحا عن المنهجية التي يجب سلكها، عبر السنوات الثلاثة لإنجاز البحث، فنكتب مثلا:
سيتم إن شاء الله خلال العام اﻷول القيام بالعمل البيبليوغرافي من خلال جمع المادة العلمية والبحث في المكتبات الوطنية والالكترونية، ( وإذا كان هناك عمل ميداني يجب ذكره )
في العام الثاني سيتم الاتجاه إلى البدء في تحرير الفصل اﻷول من البحث مع الاستمرار في دراسة كذا وجمع كذا …
في العام الثالث سأقوم بتحليل المعطيات المحصل عليها  وتحرير باقي البحث، ومراجعته
ففي المنهجية هنا، يجب أن يكون التصور واضحا بحيث يبدو وكأن الباحث متكن من بحثه لا ضبابية فيه، وإذا تمكن من إنجاز تصميم أولي فذلك أفضل

النتائج المتوقعة:

ويذكر فيه النتائج التي يمكن يشكل بحثه قيمة إضافية.. ما هو المتوقع من بحثه؟  وماذا يمكن أن يضيفة للساحة العلمية واﻷكاديمية.. ؟

ثم يعقب على كل ما سبق بخاتمة مركزة في بضعة أسطر

بعض المراجع التي يمكن الاعتماد عليها:

هنا يذكر قائمة من 30 مرجعا على اﻷقل التي سيعتمد عليها في بحثه
.
المزيد

الثلاثاء، 16 مايو 2017

البحث في المكتبات الالكترونية (مكتبة كلية الآداب سايس - جستور - غوغل)

8:17:00 ص 0



   يوضح هذا المقطع (أدناه) إشارات مهمة لكيفية البحث السليم في بعض المكتبات الالكترونية واختلاف طرق البحث فيها.. وهذا تلخيص لمحتويات الفديو لمن لا يستطيع مشاهدته:

- أولا: يتشابه نظاما البحث في مكتبتي كلية الآداب سايس وجستور، ويختلف عنهما نظام البحث في غوغل.
- توفر مكتبة كلية سايس (http://www.fls.usmba.ac.ma/glb) ثلاث خانات، الخانة الأولى (تحمل اسم : الكلمة) هي للبحث العشوائي. مثلا إذا أدخلنا كلمة مركبة (علوم القرآن)، فسنحصل على النتائج التي تحتوي على (علوم القرآن) و (القرآن) و (علوم) و (العلوم) و (القرآنية) .. إلخ.
وللبحث المطابق ننقل الكلمة إلى خانة البحث عن الكتاب، وهنا يجب الانتباه إلى أن البحث في هذه المكتبة "حساس"، يعني أنه يفرق بين الكلمة المهموزة (القرآن) والكلمة غير المهموزة (القران) فيعطينا نتائج مختلفة، ومن هنا يجب الانتباه لجميع الكلمات المهموزة ( مثلا : إبراهيم - ابراهيم // الإيمان - الايمان - الأيمان )..
أما بالنسبة للبحث في خانة اسم الكاتب، فهنا يجب الانتباه أيضا إلى تقديم الاسم وتأخيره كما هو نظام المكتبات، فمثلا - كما ورد في المقطع - تختلف النتائج عند البحث عن (علال الفاسي) و (الفاسي علال) رغم أنهما اسم لشخص واحد.. وكذلك الحال مثلا لـ (ابن القيم) و ( ابن قيم) فنتائج كل كلمة بحث منهما تختلف.

- ثانيا: مكتبة جستور (www.jstor.org) نظام البحث فيها مشابه لمكتبة كلية الآداب سايس، إلا أنها تقترح على المتصفح إمكانية البحث المتقدم لتخصيص بحثه أكثر.

- ثالثا: مكتبة غوغل (https://books.google.com/?hl=ar)
يختلف نظام البحث في هذه المكتبة عن المكتبتين السابقتين، فمثلا عند وضع الكلمات المهموزة: (الإسلام / الإيمان / الأيمان / إبراهيم..) نحصل على نتائج مختلطة، وللبحث المطابق أي عن الكلمة بعينها، يجب وضع الكلمة المراد البحث عنها بين علامتي اقتباس أو تنصيص " " .. وهكذا إذا وضعنا مثلا كلمة (الأيمان)، سنحصل على نتائج : الإيمان والايمان والأيمان، بينما لو وضعنا الكلمة نفسها في مربع البحث بين علامتي اقتباس: "الأيمان"، لن نحصل إلا على النتائج التي تحتوي على (الأيمان)..
وكذلك بالنسبة للبحث عن (علوم القرآن)، فالبحث عن هذه الكلمة بدون وضعها بين علامتي اقتباس ستعطينا نتائج متفرقة: (علوم القرآن) و (القرآن) و (علوم).. إلخ،
ويمكن أن نضع "علوم القرآن" بين علامتي اقتباس ونضيف في الخانة نفسها كلمات أخرى لنحصل على نتائج مختلفة، كما تختلف النتائج عند التعديل في الخيارات انطلاقا من قائمة الأدوات.
المزيد

السبت، 1 أبريل 2017

كيفية استخراج الصور من ملف وورد دفعة واحدة

10:49:00 ص 0
 كيفية استخراج الصور من ملف وورد دفعة واحدة؟
أحيانا نحتاج الصور الموجود في ملف وورد سواء للاحتفاظ بها أو استخدامها لأعمال معينة.. الطريقة سهلة، من خلال الصور أو الفديو أدناه:

أولا: نحفظ الملف بصيغة html

www.cha3wan.com 

ثانيا: سيقوم البرنامج بتجميع الصور في ملف واحد  بالاسم نفسه الذي حفظ به الملف
www.cha3wan.com


ثالثا: عند فتح الملف ستظهر كل صورة لها أخرى مثلها، نضع المؤشر على الصورة وعلى شبيهتها وننظر أيهما أكبر حجما لنستخدمها، ونحذف الصورة ذات الحجم الأصغر.
www.cha3wan.com 


المزيد

السبت، 4 مارس 2017

توارد الأفكار في البحث - مثال ( الشيخ القرضاوي وحديث "من قطع سدرة..." )

10:30:00 م 0
www.pixabay.com
   توارد الأفكار في البحث؛
 ويكون ذلك عندما يكتب الطالب فكرةً في البحث توصَّلَ إليها بـ"مجهوده الشخصي" (من خلال تحليل أو تفكير ...)، وبعد ذلك يجد أن الفكرة ذاتها تطرق إليها شخص آخر، لكنه لم يطلع على ما أورده هذا الشخص إلا بعدما توصل إليها هو بنفسه، فيحتار: هل يكتفي بما توصل إليه هو دون أن يشير إلى من سبقه في نشر الفكرة نفسها؟ أم يلغي ذاته ويكتفي بإثبات السابق للفكرة؟. أم يجمع بين الحسنيين؟.
لعل الحالة الثالثة هي الأمثل والأفضل.
مثال ذلك ما أورده الشيخ القرضاوي في كتابه الممتع: “كيف نتعامل مع السنة النبوية؟" تعليقا على حديث نبوي، حيث ذكر شرحه وفهمه للحديث، ثم أعقبه بذكر من سبقه إلى الفكرة ذاتها مع أنه لم يطلع عليها من قبل. وأنقل هنا النص كاملا (محل الشاهد في آخر جملة في النص المقتبس ) :

" وكثيرا ما تُؤَوَّلُ الأحاديث لاعتبارات ذاتية أو آنية أو موضعية ثم يظهر للباحث المدقق بعدُ أن الأوْلَى تركها على ظاهرها. أذكر من ذلك حديث: “ من قطع سدرة صوب الله رأسه في النار"، وقد رُوي بأكثر من صيغة، ولكن تأوله بعض الشراح أن المراد قطع سدر الحرم، مع أن كلمة (سدرة) هنا نكرة في سياق الشرط، فتعم كل سدرة، ولكنهم وجدوا الوعيد شديدا فقصروه على سدر الحرم.

والذي أميل إليه أن الحديث ينبه على أمر مهم يغفل عنه الناس، وهو أهمية الشجر ـ وخصوصًا السدر في بلاد العرب ـ لما وراءه من انتفاع الناس بظله وثمره، ولا سيما في البرية، فقطع هذا السدر يمنع عن مجموع الناس خيرًا كثيرًا، وهو يدخل الآن فيما يسميه العالم المعاصر (المحافظة على الخضرة وعلى البيئة) وقد غدا أمرًا من الأهمية بمكان، وألفت له جماعات وأحزاب، وعقدت له ندوات ومؤتمرات.

وقد رجعت إلى " سنن أبي داود "، فوجدت فيه: سُئِلَ أَبُو دَاوُدَ عَنْ مَعْنَى هَذَا الحَدِيثِ فَقَالَ: «هَذَا الحَدِيثُ مُخْتَصَرٌ، يَعْنِي مَنْ قَطَعَ سِدْرَةً فِي فَلاَةٍ يَسْتَظِلُّ بِهَا ابْنُ السَّبِيلِ، وَالبَهَائِمُ عَبَثًا، وَظُلْمًا بِغَيْرِ حَقٍّ يَكُونُ لَهُ فِيهَا، صَوَّبَ اللَّهُ رَأْسَهُ فِي النَّارِ». اهـ.

والحمد لله، فقد تطابق ما كنت أحسبه فهمًا لي، وتفسير الإمام أبي داود.


المزيد

الأحد، 19 فبراير 2017

التصميم والتخطيط للإجابة في الامتحان

9:39:00 م 0


 تشير "الدراسات" (؟)  إلى أن كثيرا من الطلبة لا يضعون تصميما لإجاباتهم على المسودة قبل الإجابة الفعلية.. في الحقيقة؛ التخطيط للإجابة كالتخطيط لبناء البيت، لنتأمل فقط بيتا يبنى هكذا اعتباطا دون تصميم.
من فوائد التخطيط أنه عند المضي قدما في التحرير قد يمر عبر أذهاننا فكرة طائرة من العبث عدم اصطيادها، والاحتفاظ بها لوقت الحاجة..
مثال:

السؤال: ما أدلة وجود الله تعالى؟
( التخطيط للجواب الذي أضعه على المسودة أحشر فيه كل ما يتعلق بالمطلوب، أو ما لا يتعلق به، وبعد ذلك أحدد ما أكتبه وما أستبعده، وأضيف ما نسيته مما طرأ على ذهني لاحقا.. على سبيل المثال، وأنا أحرر الإجابة في المحور الأول تذكرت شيئا مهما يستحق أن يُضاف للمحور الثاني، أقوم على التّو بتدوينه في التصميم (المحور الثاني)، لأن الفكرة إن ضاعت قد لا تعود. )

مثال للتصميم / التخطيط المكتوب على المسودة:


المقدمة (…)
المحور الأول: الأدلة الفطرية 
[ التعريف بالفطرة / الاستشهاد: {فأقم وجهك للدين حنيفا فطرة الله التي .. } / البراهين على صحة هذا الدليل (أولا : …. ، ثانيا: …. ) / الاعتراضات (…. ) / الرد عليها (….) .. ]

المحور الثاني: الأدلة العقلية
 
[ ………. ]

خاتمة
= = =
مصادر المنشور: شخصي + هنا 
مصدر الصورة: هنا 

= = = 
أنظر أيضا:
المزيد

الأحد، 15 يناير 2017

آفاق البحث في الدراسات الإسلامية - الدكتور فريد الأنصاري

1:44:00 م 0


 
 آفاق البحث في الدراسات الإسلامية 
محاضرة للدكتور فريد الأنصاري رحمه الله، ألقيت بكلية الآداب مولاي اسماعيل بمكناس سنة 2006.. (محاضرة الشيخ تبدأ في الدقيقة 18)
ينظر أيضا كتابه: أبجديات البحث في العلوم الشرعية 
و.. ضوابط البحث العلمي مختصرة وبالأمثلة  


المزيد

السبت، 7 يناير 2017

طريقة تحليل نص، والإجابة عن سؤال في الامتحان

11:46:00 ص 0


مثال لتحليل لنص شرعي في مقاصد الشريعة.

 
السؤال:
" لتحقيق اجتهاد فقهي سليم مواكب للنوازل والمستجدات لابد من ضبط التعامل مع النص الشرعي محور العملية الاجتهادية، وفقه الواقع الذي تتنزل عليه الأحكام الشرعية؛ مع ضرورة الاستنجاد بالمعرفة المقاصدية لما لها من إسهام واضح في ترشيد الفهم وحسن تنزيل الأحكام على الوقائع والأحوال.
حلل هذا الرأي وناقشه، مبرزا بعض الشروط والضوابط التي تضمن سلامة إعمال مقاصد الشريعة في الاجتهاد الفقهي."

= =
الإجابة:
 
 أولا فهم السؤال:
فهم السؤال نصف الجواب.. قبل البدء في الإجابة لابد من فهم السؤال جيدا من خلال التركيز على الكلمات المفاتيح.. وهذه الكلمات المفاتيح هنا هي: "الاجتهاد الفقهي السليم " + "النوازل والمستجدات" + " النص الشرعي" + " فقه الواقع" + " المعرفة المقاصدية" + "الشروط والضوابط" + إعمال مقاصد الشريعة" ، أجمع هذه الكلمات المفاتيح وأعيد صياغة النص حتى أفهم جيدا المطلوب


" الاستخدام السليم لمقاصد الشريعة في الاجتهاد الفقهي المعاصر، يحتاج إلى فهم النص وتنزيل أحكامه على الواقع.. ولترشيد فهم النص وحسن تنزيل أحكامه لابد من إعمال المقاصد بضوابط وشروط ”.
 

إذن لدينا ثلاثة عناصر أساسية:
القضية الكلية التي سنناقش الموضوع من خلالها: - إعمال المقاصد في الاجتهاد الفقهي
الفروع:
- مقاصد الشريعة وفهم النص الشرعي
- مقاصد الشريعة وفقه الواقع
- ضوابط وشروط إعمال مقاصد الشريعة


ليس بالضرورة أن تتبع هذه الخطوات كما وردت هنا، المهم أن يُفهَمَ المطلوب جيدا حتى تكون الإجابة مناسبة.


ثانيا: وضع التصميم
أضع التصميم العام للموضوع في المسودة، قبل البدء بالتحليل، وأقسم الإجابة إلى ثلاثة: ( مقدمة + عرض + خاتمة ) .. وتقسيم الإجابة إلى هذه العناصر الثلاث لابد منها في كل جواب يحتاج إلى تحليل مستفيض.

- المقدمة
- وهي كتمهيد لما سيأتي في التحليل، أتحدث فيها - انطلاقا من السؤال أعلاه - تباعا عن الأمور الآتية:
- عن النوازل والمستجدات في عصرنا الحاضر...
- هذه النوازل في حاجة للاجتهاد الفقهي، ونبذ الجمود والتقليد...
- الاجتهاد الفقهي في حاجة إلى:  نص شرعي، وإلمام بفقه الواقع، بالإضافة إلى إعمال المقاصد لترشيد فهم وتنزيل العنصرين السابقين...
- هذه العناصر لابد لها من شروط وضوابط تحفظها حتى يتحقق الاجتهاد الفقهي السليم...
- طرح إشكالية أو سؤال، تمهيدا للإجابة عنه، مثال : ( فما هي هذه الشروط والضوابط ؟)
- في نهاية المقدمة، أضع التصميم مختصرا، مثال، أكتب ما يلي: “ انطلاقا مما سبق، سأتناول الموضوع متبعا التصميم الآتي:
- المبحث الأول: مقاصد الشريعة بين فهم النص وتنزيله على الواقع
- المبحث الثاني: ضوابط إعمال المقاصد في الاجتهاد الفقهي السليم


 - - -

 - العرض
أقسمه إلى محورين ( أو مبحثين) وتحت كل محور توجد مطالب، هذا التقسيم ضروري خصوصا بالنسبة لبعض التخصصات التي تُلزم طلبتها بهذه المنهجية في الإجابة (كليات القانون مثلا)… من التقسيمات المقترحة:

 
- المبحث الأول: مقاصد الشريعة بين فهم النص وتنزيله على الواقع
- المبحث الثاني: ضوابط إعمال المقاصد في الاجتهاد الفقهي السليم

يجب أن يتضمن كل مبحث أو محور عناوين فرعية
إن كان الأمر يحتاج إلى ذلك، كأن تكون لدينا قضايا متنوعة،.. مثلا، في المبحث الأول نعرّف المقاصد ونبرز أهميتها وضرورتها، ونركز على مقاصد الشريعة في علاقتها بتفسير النصوص والاستنباط منها، وأهميتها في تنزيل الأحكام على الواقع.
وهكذا يكون تصميم المبحث الأول كالآتي:

 
المبحث الأول: مقاصد الشريعة بين فهم النص وتنزيله على الواقع
أولا (أو المطلب الأول) : تعريف مقاصد الشريعة وبيان أهميتها وضرورتها
ثانيا : مقاصد الشريعة في علاقتها بالنص الشرعي

 ثالثا: مقاصد الشريعة في علاقتها بتنزيل الأحكام على الواقع
 

وأقسم المبحث الثاني على الشكل نفسه، أتحدث فيه مثلا باختصار عن الاجتهاد، وعن ضوابط إعمال المقاصد في الاجتهاد... 

 - - -

- الخاتمة
تلخيص لما سبق + استنتاج

= = =
 ثالثا: ملاحظات
1 - التصميم أعلاه اجتهاد شخصي، اعتمدت فيه على مصادر مذكورة أسفله، ومن ثم على الممتَحَن أن يعدل تصميمه ليوافق ما تمت مدارسته في الحصة ( أنظر رقم 2 )
وقد يكفي لإنجاز الموضوع، مقدمة قصيرة، وعرض من ثلاثة عناوين (- مقاصد الشريعة وفهم النص الشرعي - مقاصد الشريعة وفقه الواقع - ضوابط وشروط إعمال مقاصد الشريعة ) وخاتمة، خصوصا إن كان الأستاذ لا يأخذ هذه الأمور المنهجية بعين الاعتبار..
2 – يمكن للطالب أن يكتب أشياء كثيرة في مثل هذه المواضيع، لكن، في أغلب الأحيان، يجب عليه أن يلتزم بما تمت مدارسته ومناقشته داخل المدرج، خصوصا إن كان الأستاذ يأخذ الحضور بعين الاعتبار..
3 – يجب عدم الخروج عن المطلوب في السؤال، ( أو الإجابة على قدر السؤال)، مثلا: المطلوب هنا ضوابط وشروط إعمال المقاصد في الاجتهاد الفقهي السليم، من خلال النص الشرعي وفقه الواقع، قد تأخذ الحماسة الطالب لإبراز مواهبه فيسرد أسطرا كثيرة في ذم التقليد وتعريف التقليد، وتشكيله عائقا في سبيل الاجتهاد، مما لا حاجة لإضافته إلا إن تم التركيز عليه في الحصة.
4 – لا حاجة للمتَحَن في خضم حديثه عن إعمال المقاصد أن يذكر كل ما يتعلق بها، فلا حاجة له هنا في هذا الموضوع مثلا أن يتحدث عن نشأة علم المقاصد أو أقسامه.
4 – على الطالب وهو يناقش أو يحلل الموضوع، أن يقدم استشهادات بين يدي إجابته، أو تفسيرا لاختياراته.. مثلا، إذا قلت بأن الاجتهاد واجب في عصرنا علي أن أبين ذلك انطلاقا من نص شرعي أو من أفعال الصحابة والتابعين، وإذا قلت إنه يجب على أفراد معينين وليس كل من هب ودب، علي أن أبين من يكون هؤلاء وما شروطهم.. وهكذا.
5 -  قد يكون مهما ترتيب الإجابة، فعندما نتحدث عن النص الشرعي، نعرّفه أولا قبل التطرق للضوابط والشروط.
6 – ترتيب الإجابة يقتضي منا تقسيم الموضوع لفقرات، كل فكرة نضمنها في فقرة منفردة، ثم الربط بينها...
7 – ترتيب الإجابة، وترتيب الفقرات، يعني ترتيب المباحث والربط بينها… ومن ثم على الطالب أن ينظر أي المباحث أولى بالتقديم..
8 – حسن تنظيم الورقة، ضروري ومؤكد: أن يكون شكلها جميل المنظر، والخط واضح مقروء، مصحوبا بعلامات الترقيم ( كالنقطة والفاصلة وأخواتهما)…
9 – مراجعة الورقة قبل تسليمها

= = =
السؤال سبق طرحه في مادة مقاصد الشريعة بكلية الآداب سايس فاس.

المزيد

Post Top Ad