محمد شعوان: البحث العلمي

مستجدات

‏إظهار الرسائل ذات التسميات البحث العلمي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات البحث العلمي. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 20 مايو 2018

كيفية حفظ صفحة ويب على موقع archive.org + تصفح أرشيف المواقع الالكترونية

4:09:00 م 0

إذا صادفت صفحة جيدة، سواء كنت تستخدمها لعمل بحث أو غيره، وأردت حفظها، فعليك بموقع archive.org/web واحفظها هناك لتعود إليها حتى ولو حذفت الصفحة من الموقع الأصل..
في موقع archive.org يمكنك الاطلاع كذلك على أرشيف المواقع الالكترونية وكيف كانت تبدو منذ سنوات...
الطريقة في المقطع أدناه:

المزيد

السبت، 17 مارس 2018

خدمة "تنبيهات غوغل" للباحثين

9:52:00 ص 0

من الخدمات المتعددة التي تقدمها غوغل للباحثين، خدمة التنبيهات أو الإشعارات، حيث يمكنهم البقاء على اطلاع شبه دائم بكل ما ينشر حول موضوع ما على الشبكة، وتصلهم هذه التنبيهات على بريدهم الالكتروني في الوقت الذي يحددونه.
في هذا المقطع شرح لكيفية تفعيل تنبيهات غوغل:


المزيد

الجمعة، 2 مارس 2018

لغة البحث الأكاديمية

11:40:00 ص 0
 

اللغة التي يكتب بها البحث تسمى "لغة أكاديمية" وهي تختلف عن لغة الوعظ والدعوة، وتختلف كذلك عن اللغة الأدبية والفكاهية والصحافية... الخ

مثال للغة غير أكاديمية:
 
 " فيا ويح أمة الإسلام ماذا أصابها؟.. لقد تكالبت عليها قوى الكفر والزندقة والطغيان. وهاهم يجرونها إلى الهاوية ذليلة مستكينة، بمساعدة الخونة من أبناء جلدتنا. ولكننا سننتصر بإذن الله، وستكون الغلبة لجند الله المخلصين مصداقا لقوله تعالى: ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أن الارض يرثها عبادي الصالحون"

مثال للغة أكاديمية يمكن أن تكون بديلا عن النص السابق:

" لقد أصيبت عدد من الدول الإسلامية بالضعف والهوان بعد أن أصبحت تحت سيطرة الدول القوية وأتباعها من المسلمين، وفقدت - نتيجة ذلك - استقلالية قراراتها. إلا أن هذا لا يمنع من القول بوجود مؤشرات عدة يمكن أن تكون دافعا للمسلمين لعدم الاستسلام لما هم فيه، ومنها تلك النصوص القرآنية التي تترك في نفوس المؤمنين بها كثيرا من الأمل في التغيير كما هو شأن الآية الكريمة :{وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِن بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الاَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ"

بعض الفروق بين النصين:
- فيا ويح أمة الإسلام ماذا أصابها = لغة أدبية خطابية
الأمة الإسلامية في النص الأول = تعميم في غير محله، تم تعويضها ب "عدد من الدول الاسلامية" ومن ثم تم إخراج بعض الدول التي تملك قرارها..
قوى الكفر والزندقة والطغيان = إطلاق أحكام قيمة ليس مستحبا في البحث العلمي + يوجد تعميم.. تم تعويضها بالدول القوية، لأن هناك دولا "كافرة" تعاني ما تعانيه الدول المسلمة.
الخونة: من أحكام القيمة، ومصطلح فضفاض. يُستبدل ب "أتباع أو مناصري الدول القوية"
سننتصر = في سياق النص الأول يعتبر مصطلحا غامضا أو عاما وغير محدد.
 
ملاحظة: 
 يمكن استخدام مصطلح الأمة الإسلامية أو غيره من المصطلحات التي قد تثير إشكالا، إذا تم توضيح ذلك في المقدمة.  
أي مصطلح يثير إشكالا أو اعتراضا، يمكن توضيح سبب استخدامه في المقدمة. 
مثلا: يوجد اختلاف بين الدارسين حول إمكانية إضافة الألقاب في البحث أم لا، كقولنا حجة الإسلام أبي حامد الغزالي، أو شيخ الإسلام ابن تيمية، أو الإمام فلان، أو الدكتور علان... بعضهم - وخصوصا في الدراسات الشرعية - يرى في ذلك نوعا من الاحترام، بينما يرفض آخرون - ومنهم في الدراسات الشرعية أيضا -  هذه الألقاب، لأنها لا تناسب البحث العلمي الأكاديمي.
حتى يتجنب الطالب لوم "المناقشين" إذا اختار عدم ذكر الألقاب مثلا، يصرح في المقدمة أنه تخلى عن ذكر الألقاب في البحث ويذكر السبب.

 أنظر أيضا:
الذاتية والموضوعية في البحث العلمي، المشكلة والحل
المزيد

السبت، 24 فبراير 2018

ركاكة الأسلوب وكيفية تجنبها

3:55:00 م 0

الركيك هو الضعيف وركاكة الأسلوب قُصٍدَ بها هنا: ضعف الأسلوب وخلط الأفكار بعضها مع بعض.

مثال لنص بحثي ركيك:
" وإذا كان كُتّاب الأعلام وغيرهم – أعلاه - نسبوا "الحسام الممدود" لعبد الحق بن سعيد المكناسي، وأحال بعضهم في التعريف على كتاب "نيل الابتهاج" وغيره من كتب التراجم القديمة وإن لم يرد فيها ذكر صاحب "الحسام الممدود" لكنها لم تنسب هذا الكتاب لابن أبي سعيد المكناسي.  "

هل يمكن فهم النص السابق بتلك الصيغة؟. وإذا فُهِم المقصود، هل فهم بسهولة؟
[ النص أعلاه، كتبته، ثم عدت إليه بعد مدة ولم أفهمه ]

أسباب الركاكة:
- عدم وضوح الفكرة في ذهن الباحث.
- عدم إيراد الصيغ المناسبة للتعبير عن الفكرة.
- غياب جملة أو كلمات أربكت النص وسببت ركاكته.
- الترجمة الحرفية وغير السليمة للنصوص الأجنبية.
- ضعف الرصيد اللغوي للباحث.

الحل:
- قراءة النص بتأن وتأمل. ( أو العودة إليه بعد فترة من الزمن وقراءته)
- التعبير عن الفكرة بأبسط الأساليب.
- تسليم النص لزميل - نصوح - أو أستاذ يقرؤه.
- تجنُّب الترجمة الحرفية.
- التمرن على القراءة والكتاب باستمرار.

حل ركاكة النص السابق:
نسبَ بعضُ المترجمين المعاصِرين كِتَابَ "الحسام الممدود" إلى عبد الحق بن سعيد المكناسي، ونقلوا  ذلك عن كتاب "نيل الابتهاج" وغيره من كتب التراجم القديمة. لكن كتب التراجم هذه لم يرد فيها ذكرُ "الحسام الممدود" ولا مؤلِّفُه الحقيقي عبد الحق الإسلامي السبتي.

أنظر أيضا:  
توثيق الكتب
المزيد

التوثيق ( توثيق الكتب في الدراسات الإسلامية )

12:25:00 م 0

طريقة توثيق الكتب تختلف من ميدان لآخر.. بالنسبة للدراسات الإسلامية تتخذ شكلين اثنين في الغالب (الصور أدناه ) :
1- البدء بالكتاب ثم الكاتب .... ( الكتاب، الكاتب، المحقق أو المترجم إن وجدا، دار النشر، المكان، الطبعة، التاريخ، الصفحة)
2- البدء بالكاتب ثم الكتاب ... ( الكاتب، الكتاب، المحقق أو المترجم إن وجدا، دار النشر، المكان، الطبعة، التاريخ، الصفحة)

مثال الأول:
غاية المقصود في الرد على النصارى واليهود، السموأل المغربي، تحقيق: إمام حنفي عبد الله، دار الآفاق العربية، القاهرة، ط.1،(الطبعة1) 1427 هـ، 2006 م، ص. (الصفحة) ....

مثال الثاني:
السموأل المغربي، غاية المقصود في الرد على النصارى واليهود، تحقيق: إمام حنفي عبد الله، دار الآفاق العربية، القاهرة، ط.1،(الطبعة1) 1427 هـ، 2006 م، ص. (الصفحة) ....
( هناك طريقة أخرى بخصوص تقديم اسم الكاتب: البدء بالاسم الأخير، هكذا: المغربي السموأل، غاية المقصود ........................ )

إذا لم توجد طبعة، يُرمز لذلك بـ "ب.ط" وكذلك بالنسبة للتاريخ "ب.ت"
إذا لم توجد طبعة، ولكن يوجد تاريخها، يمكن أن نكتب: طبعة كذا ( طبعة 2001)

(اضغط على الصور لتكبيرها)
 

 


المزيد

الجمعة، 23 فبراير 2018

من ضوابط الاقتباس : التقديم والتأخير

12:10:00 ص 0
من ضوابط الاقتباس : التقديم والتأخير
 
من ضوابط الاقتباس أن أبدأ بالاستشهاد بالأسبق - تاريخا - كما في المثال الذي بين أيدينا. ولكن توجد استثناءات، إذ يمكنني أن أبدأ بالأهم بالنسبة للموضوع الذي أتحدث عنه. مثلا لنفترض أنني أتحدث عن موقف منقذ السقار من المسيح عليه السلام؛ أثبت أولا ما ورد عنه، ثم آتي بكلام ابن تيمية لدعم موقفه.
وأحيانا أخرى يمكن أن آتي بكلام ضعيف ونشاز لكاتب ما، ثم آتي بعدها بما يعارضه من آراء أقوى.
. والباحث بحدسه واطلاعه يعرف أيهما أولى بالتقديم... كي لا يكون تقديم هذا وتأخير ذاك اعتباطا.


المزيد

Post Top Ad