محمد شعوان: التزكية واﻷخلاق

مستجدات

‏إظهار الرسائل ذات التسميات التزكية واﻷخلاق. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات التزكية واﻷخلاق. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 7 نوفمبر 2018

كيفية توثيق الحديث الشريف في البحوث ؟

9:14:00 م 0
كيفية توثيق الحديث الشريف في البحوث ؟

في توثيق الحديث الشريف:
- بالنسبة لصحيحي البخاري ومسلم؛ يكفي إيراد المعلومات كما يلي (أنظر الصورة المرفقة من صحيح البخاري أسفله) :


ما يجب توثيقه : صحيح البخاري، كتاب العلم، باب من سئل علما وهو مشتغل في حديث فأتم الحديث ثم أجاب السائل، رقم الحديث: 59
ما يستحب إضافته للتوثيق أعلاه: ملعومات التوثيق الأخرى، مثل دار النشر والطبعة...


وأما الكتب الأخرى (باقي الكتب الستة... إلخ) فلابد - بالإضافة إلى تلك المعلومات - من بيان صحة الحديث من ضعفه، من خلال الرجوع إلى بعض المحققين كالألباني والأرناؤوط وأحمد شاكر...  (مثال: سنن الترمذي، أبواب الدعوات، باب القوم يجلسون ولا يذكرون الله، حديث رقم: 3380 ، صححه الألباني). ويستحب كذلك إضافة عناصر التوثيق الأخرى كدار النشر والطبعة...


المزيد

السبت، 25 نوفمبر 2017

ضوابط البحث العلمي - الضابط التعبدي...

11:14:00 ص 0




ضوابط البحث العلمي - للدكتور فريد اﻷنصاري - مختصرة وباﻷمثلة




للبحث العلمي مجموعة ضوابط وقواعد لابد للباحث مراعاتها، ومنها هذه الضوابط التي ذكرها الدكتور فريد الأنصاري رحمه الله، أنقلها هنا مختصرة مضافاً إليها بعض التوضيحات واﻷمثلة.. مع رابط لتحميل الكتاب في نهاية المقالة..



الضابط التعبدي:
والمقصود به إخلاص النية لله عز وجل في البحث، وتظهر نتيجة هذا الإخلاص في التخلص من اﻷمراض التي ترجع إلى عدالة الباحث كعدم اﻷمانة في النقل، والسطو على إنجازات الآخرين.. كما أن النية الخالصة لله تمكن الباحث من بذل جهده في جمع المادة وإتقان العمل.

"إن الباحث الموعود برقابة لجنة الامتحان ﻷجرأ على التدليس من الباحث الموعود برقابة الله عز وجل الذي يعلم خائنة الاعين وما تخفي الصدور"

ومعنى هذا الضابط، أن يقصد الباحث بعمله وجه الله، ويخلص النية له تعالى. وأن يكون في مسيرة بحثه يشعر بتلك الرقابة العليا، مدركا لأهمية ما يقوم به.. 

وفوائد ذلك كثيرة، منها أن هذا الضابط يجنب الباحث الوقوع في كثير من أمراض البحث العلمي، كعدم الأمانة في نقل النصوص والاستشهاد بها، والسطو على إنجازات الآخرين، وأفكارهم، وعدم الإخلاص.. كما أنه يحميه من الوقوع في مطبات الذاتية، ويعينه على العدل والموضوعية، وبذل غاية الوسع في جمع المادة، وإتقان العمل..

وهذا الضابط لا يقتصر على البحث العلمي فقط، بل هو ملازم للباحث في كل أنشطة الحياة.

الضابط الإشكالي:
أي إن البحث يجب أن يكون الهدف منه حل مشكلة معرفية مجهولة.
مثال: يدرس الطالب قواعد التفسير، ويجد أن مفهومه يختلف والكتب تتضارب في تحديده فقد يعني هذا المفهوم:
"العلوم التي يحتاجها المفسر"  أو " ضوابط التفسير " أو "مصادر التفسير" فيعترضه إشكال يخص هذا المفهوم، وعلى أساسه يضع بحثا كما في المثال الآتي:
" قواعد التفسير؛ دراسة في المفهوم"

فالباحث هنا يهدف إلى حل مشكلة معرفية مجهولة، وهي "مفهوم قواعد التفسير".

الإشكال الوهمي:
عندما لا توجد عوائق معرفية حقيقية، يصبح الإشكال وهميا، كالبحوث التي تتخذ عنوانا لها على الشكل الآتي: "العلوم الإسلامية" أو "الفقه الإسلامي" ..

الضابط الشمولي:
أي أنه يجب على الباحث أن يختار التخصص الذي يميل إليه.. مثال: إذا كنتُ أفَضّل تخصص العقيدة والأديان وأميل إليهما، فعلي أن أختار بحثا في الميدان نفسه، وكذلك الحال لو كان اهتمامي هو الفقه والمعاملات.. ولهذا الضابط فوائد عديدة منها: ضبط مسيرة الباحث العلمية، ضبط صناعة العمل إلى درجة الإتقان..

الضابط الواقعي:
أي إمكانية إنجاز البحث على الوجه الأكمل في زمن معلوم .. وهو يختلف باختلاف مستوى الطالب فقد يكون مناسبا لطالب في الماستر ولا يكون مناسبا لطالب في الإجازة، والعكس صحيح... فإذا أردت مثلا أن أقوم بدارسة ميدانية لتأثير وسائل الإعلام على تلامذة المدارس الثانوية، فعلي أن أسأل نفسي بواقعية: ” هل لدي من الوقت ما يكفي لإنجاز دراسة كهذه بشكل لا يعيق دراستي؟ وهل لدي الوسائل والآلات لعمل ذلك؟..
وهذه بعض الموانع التي تمنع ما ليس في الإمكان إنجازه

المانع الزمني:
أي تحديد البحث بفترة أو عصر أو مرحلة ما، ونلاحظ في المثال جانبه كيف حدد الباحث نطاق بحثه الزمني في (العصر الوسيط) .. مثال آخر لتحديد نطاق البحث زمنيا: [ المغرب الأقصى في عهد الحسن الأول ]


 كتب كتاب مكتبة إلكترونية books book pdf free download الإسلام ونقد العهد القديم في العصر الوسيط

 المانع المكاني:
أي تحديد البحث بمكان ما، قد يكون بلدا، أو منطقة جغرافية أو قبيلة أو حتى قرية..


 كتب كتاب مكتبة إلكترونية books book pdf free downloadالتنصير الأمريكي في بلاد الشام

المانع الوصفي:
يكون خاصة في دراسة الشخصيات، مثلا موضوع بحث: [ الإمام الزمخشري مفسرا ] .. فهنا ندرس هذا العَلَم باعتباره مفسرا، وليس متكلما أو فقيها.. ولاحظ في المثال أدناه، أن الباحث خص بحثه عن ابن القيم في إطار علم الكلام..

 كتب كتاب مكتبة إلكترونية books book pdf free download ابن القيم
المانع الانتخابي:
أي أنتخب جزءا من كل لتركيز البحث عليه، مثال: موضوع بحث حول [ أحكام المرأة الاجتماعية في الفقه الإسلامي من خلال كتاب المحلى لابن حزم ]  فهنا ركزت فقط على أحكام المرأة الاجتماعية (دون السياسية مثلا.. كما ركزت على كتاب المحلى لا غير...).. ومثل ذلك أيضا عنوان الكتاب أدناه..
المانع الطبيعي:
وهو مانع ذاتي، يمنعني من البحث في مواضيع قد لا أتوفر على الوسائل اللازمة لها..

 مثال:
 أريد أن أدرس طائفة الأميش المسيحية ولكن أغلب المراجع عن هذه الطائفة باللغات الأجنبية، وأنا لا أجيد غير العربية.. فالبحث في موضوع كهذا - إذن - مضيعة للوقت والجهد.. وقد تكون النتيجة في أحسن الأحوال ضعيفة هزيلة..
 كتب كتاب مكتبة إلكترونية books book pdf free download

الضابط المنهجي:
طبيعة الإشكال هي التي تحدد المنهج المتبع في البحث، فإذا كان بحثي دراسة ميدانية لظاهرة ما، فيجب أن أختار منهجا موافقا لها كالمنهج الوصفي التجريبي مثلا.. أما إذا كانت ظاهرة تاريخية تتعلق بالنشوء والتطور فعلي أن أختار من المناهج المنهج التاريخي.. وهكذا !
 [ عن كتاب: أبجديات البحث العلمي في العلوم الشرعية للدكتور فريد الأنصاري رحمه الله - يتصرف - ]
المزيد

السبت، 4 مارس 2017

توارد الأفكار في البحث - مثال ( الشيخ القرضاوي وحديث "من قطع سدرة..." )

10:30:00 م 0
www.pixabay.com
   توارد الأفكار في البحث؛
 ويكون ذلك عندما يكتب الطالب فكرةً في البحث توصَّلَ إليها بـ"مجهوده الشخصي" (من خلال تحليل أو تفكير ...)، وبعد ذلك يجد أن الفكرة ذاتها تطرق إليها شخص آخر، لكنه لم يطلع على ما أورده هذا الشخص إلا بعدما توصل إليها هو بنفسه، فيحتار: هل يكتفي بما توصل إليه هو دون أن يشير إلى من سبقه في نشر الفكرة نفسها؟ أم يلغي ذاته ويكتفي بإثبات السابق للفكرة؟. أم يجمع بين الحسنيين؟.
لعل الحالة الثالثة هي الأمثل والأفضل.
مثال ذلك ما أورده الشيخ القرضاوي في كتابه الممتع: “كيف نتعامل مع السنة النبوية؟" تعليقا على حديث نبوي، حيث ذكر شرحه وفهمه للحديث، ثم أعقبه بذكر من سبقه إلى الفكرة ذاتها مع أنه لم يطلع عليها من قبل. وأنقل هنا النص كاملا (محل الشاهد في آخر جملة في النص المقتبس ) :

" وكثيرا ما تُؤَوَّلُ الأحاديث لاعتبارات ذاتية أو آنية أو موضعية ثم يظهر للباحث المدقق بعدُ أن الأوْلَى تركها على ظاهرها. أذكر من ذلك حديث: “ من قطع سدرة صوب الله رأسه في النار"، وقد رُوي بأكثر من صيغة، ولكن تأوله بعض الشراح أن المراد قطع سدر الحرم، مع أن كلمة (سدرة) هنا نكرة في سياق الشرط، فتعم كل سدرة، ولكنهم وجدوا الوعيد شديدا فقصروه على سدر الحرم.

والذي أميل إليه أن الحديث ينبه على أمر مهم يغفل عنه الناس، وهو أهمية الشجر ـ وخصوصًا السدر في بلاد العرب ـ لما وراءه من انتفاع الناس بظله وثمره، ولا سيما في البرية، فقطع هذا السدر يمنع عن مجموع الناس خيرًا كثيرًا، وهو يدخل الآن فيما يسميه العالم المعاصر (المحافظة على الخضرة وعلى البيئة) وقد غدا أمرًا من الأهمية بمكان، وألفت له جماعات وأحزاب، وعقدت له ندوات ومؤتمرات.

وقد رجعت إلى " سنن أبي داود "، فوجدت فيه: سُئِلَ أَبُو دَاوُدَ عَنْ مَعْنَى هَذَا الحَدِيثِ فَقَالَ: «هَذَا الحَدِيثُ مُخْتَصَرٌ، يَعْنِي مَنْ قَطَعَ سِدْرَةً فِي فَلاَةٍ يَسْتَظِلُّ بِهَا ابْنُ السَّبِيلِ، وَالبَهَائِمُ عَبَثًا، وَظُلْمًا بِغَيْرِ حَقٍّ يَكُونُ لَهُ فِيهَا، صَوَّبَ اللَّهُ رَأْسَهُ فِي النَّارِ». اهـ.

والحمد لله، فقد تطابق ما كنت أحسبه فهمًا لي، وتفسير الإمام أبي داود.


المزيد

الأحد، 15 يناير 2017

آفاق البحث في الدراسات الإسلامية - الدكتور فريد الأنصاري

1:44:00 م 0


 
 آفاق البحث في الدراسات الإسلامية 
محاضرة للدكتور فريد الأنصاري رحمه الله، ألقيت بكلية الآداب مولاي اسماعيل بمكناس سنة 2006.. (محاضرة الشيخ تبدأ في الدقيقة 18)
ينظر أيضا كتابه: أبجديات البحث في العلوم الشرعية 
و.. ضوابط البحث العلمي مختصرة وبالأمثلة  


المزيد