محمد شعوان: ترجمات

مستجدات

‏إظهار الرسائل ذات التسميات ترجمات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات ترجمات. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 17 أبريل 2019

خمس خطوات لكتابة مراجعة متميزة لكتاب تقرؤه (مترجم)

6:39:00 م 0

كيف تكتب مراجعة كتاب ما؟


هذه بعض نصائح الكاتبة Luisa Plaja حول الخطوات التي يمكن من خلالها كتابة مراجعة متميزة لكتاب تقرؤه، لتستفيد ويستفيد غيرك منه.
( هذه النصائح موجهة بشكل خاص لمراجعي القصص والروايات، ولكنها مفيدة كذلك للمهتمين بالكتب بشتى أنواعها) :

القراءُ الآخرون يهمهم رأيك في الكتب التي تقرؤها. سواء كنت تحب هذه الكتب أم لا.. إذا أعطيت أفكارك بصدق وتفصيل، فإن غيرك يمكنه أن يجد الكتب التي تناسب ذوقه.
إذا كنت مصرا على ما تقوله في مراجعة الكتاب، فإن هذا سيبدو وكأنك تخاطب شخصا ما طلب نصيحتك بشأن شراء هذا الكتاب أو ذاك. وهذه الخطوات الخمس هي:


1-    ابدأ أولاً ببضع جُمَلٍ تشرح فيها موضوع الكتاب مع تجنب الإغراق في التفاصيل حول الأحداث التي وقعت ابتداء من منتصف الكتاب إلى آخره (أي لا تفسد الحبكة منذ البداية). إذا كان الكتاب صادرا ضمن سلسلة، فيجب الإشارة إلى ذلك، وما إذا كان ضرورياً قِراءة باقي السلسة حتى يُفهم الكتاب بين يديك بشكل أفضل.
 
2-    ناقش ما أثار إعجابك في الكتاب بشكل خاص، وركز على الأفكار والمشاعر وكيف تم التعبير عنها. وحاول الإجابة عن الأسئلة الآتية:
   •    ما هي الشخصية المفضلة لديك في الكتاب (القصة، الرواية..)، ولماذا؟
   •    هل ترى بأن الشخصيات تبدو حقيقية بالنسبة لك؟
   •    هل قصة الكتاب تُبْقِي ذهنك نشيطا في التفكير حولها.
   •    أي جزء من الكتاب مفضل لديك، ولماذا؟
   •    هل توجد بعض مشاهد الكتاب، كُتبت بشكل جيد، مثل مشاهد الحزن، أو التوتر، أو المشاهد الغامضة.. ؟
  •    هل أثّر الكتاب في مشاعرك؟
  •    هل الكتاب مشوق إلى الحد الذي يجعلك تريد إكمال قراءته حتى النهاية بدون انقطاع؟
 
3-    تحدث عن أي شيء لا يعجبك في الكتاب؟ على سبيل المثال:
  •    هل النهاية المؤلمة لم تعجبك - مثلا - لأنها كانت محبطة؟
  •    هل وجدت صعوبة في الاهتمام بالشخصية الرئيسية ؟
  •    هل القصة مرعبة، أو تركز على أمر لا تجده ممتعا؟
 
4-    لخص رأيك: لخص أفكارك حول الكتاب واقترح أنواع القُرَّاء الذين يمكن أن يثير الكتاب اهتمامهم. مثلا: القراء الشباب / القراء الكبار / محبي الدراما / محبي القصص الغامضة / محبي الكوميديا. وهل توجد أي كتب أو قصص يمكن مقارنتها بما تقرؤه؟
 

5-    يمكن أن تعطي للكتاب تقييما عاما، مثلا علامة من 5 على عشرة أو غير ذلك.
المزيد

الاثنين، 25 ديسمبر 2017

لماذا لا نحتفل بأعياد الميلاد ؟

8:27:00 م 0
لماذا لا نحتفل بعيد الميلاد ؟
   كلما حلت ذكرى ميلاد الرسول محمد عليه الصلاة والسلام، يحتد الجدل بين الموافقين للاحتفال بهذه الذكرى والمعارضين لها.. وكل يدلي بحججه بما يوافق اتجاهه.
وعندما تقرب السنة الشمسية من نهايتها، يتجدد الجدل بصيغة أخرى وفي دائرة أوسع. فينما لا يأبه غير المتدينين (وبعض المتدينين)  بهذا الصراع حول جواز أو عدم جواز الاحتفال بأعياد الميلاد، يجد المتدينون أنفسهم أمام موقف صعب، لأن هذا الاحتفال لا يشكل بالنسبة لهم لحظة عابرة للفرح، وإنما قد يكون ضربة في الصميم لأغلى شيء لدى المتدين، وهو العقيدة.
ومن ثم كان على هؤلاء أن يجيبوا على السؤال:
لماذا لا نحتفل بأعياد الميلاد؟ (أو لماذا لا نحتفل بالكريسماس؟)

اليهود:
   في كتاب "عندما يسألك ابنك اليهودي لماذ؟. إجابات عن أسئلة صعبة"، يحاول المؤلفون إرشاد الآباء اليهود للإجابة عن السؤال السالف الذكر، بالقول إن الأعياد والمناسبات مهمة للاحتفال لأنها تذكرنا بالتاريخ، كما أن المناسبات الدينية تساعدنا على فهم ديننا وعقيدتنا. ولذلك يحتفل اليهود بأعيادهم التي جاءت بها الديانة اليهودية، ويتركون للمسيحيين أعيادهم التي تأمرهم بها ديانتهم، ومن ثم فإن احتفال اليهودي بالأعياد المسيحية مع عدم الإيمان بها هو احتقار للمسيحية وعقائدها..
هذه كانت إجابة مختصرة لما حاول المؤلفون تبليغه للآباء، وهذا الموقف لا يختلف في الحقيقة عن موقف المسلمين.

المسلمون:
   يستند عدد من المسلمين لتحريم الاحتفال بأعياد الميلاد على نهي الرسول صلى الله عليه وسلم عن التشبه بالكفار، وأنه يخالف العقيدة الإسلامية.  والواقع أن الجدل بين المسلمين يتمحور حول سؤال آخر وهو:  هل يجوز تهنئة المسيحيين بعيد الميلاد؟ إذ يرى بعضهم جواز ذلك (الشيخ القرضاوي، المجلس الأوربي للإفتاء..) وفق ضوابط محددة. ويمنعه آخرون ويحرمونه ويحذرون منه. نقلوا عن ذلك عن السابقين كالإمام ابن تيمية.

المسيحيون:
   يوجد في المسيحية من يعارض الاحتفال بميلاد المسيح عليه السلام، وإن كانوا قلة – مقارنة بالمحتفلين –
الطوائف المعارضة:
   من الطوائف أو الجماعات المسيحية التي تعارض الاحتفال بهذه المناسبة: طائفة شهود يهوه(Jehovah's Witnesses)، السبتيون (Seventh-day Adventists) (طائفة مسيحية تقدس السبت بدل الأحد، تؤمن بقرب المجيء الثاني للمسيح عليه السلام)، كنيسة الرب المتحدة (United Church of God)، الكنيسة المعمدانية في كنساس (Westboro Baptist Church) كنائس الرب المسيحية (Christian Churches of God).
هذا بالإضافة إلى الاختلاف الواقع في تاريخ الاحتفال بين الطوائف المسيحية نفسها (عند بعض الأرثوذوكس في السابع من يناير).

أسباب عدم الاحتفال:
   يمكن تلخيص أسباب عدم احتفال هؤلاء المسيحيين بأعياد الميلاد إلى أمور، وهذه أهمها:
- أن هذا الاحتفال تقليد وثني، وذلك أن الرومان كانوا يحتفلون بالشمس كأم للآلهة، وتم اتخاذ 25 من دجنبر موعدا لميلادها (الشمس)، وهي فترة الانقلاب الشتوي حيث يطول النهار ويقصر الليل. وقد تم إحياء هذه الذكرى من طرف امبراطور روما : قسطنطين. كما تنطبق الحالة الوثنية على باقي عناصر الاحتفال، كشجرة الميلاد المزخرفة التي أصلها من عبادة الإله أتيس أو إله النباتيين، الذي صلب على شجرة الصنوبر، والذي يرمز لدورة الحياة. وقد جاء في الكتاب المقدس التحذير من الإشراك به. واتباع الأمم الوثنية، ومن ثم فإنه يحرم الاحتفال به.
- ليس هناك تاريخ محدد لميلاد المسيح بالفعل. ولم يرد ذكر هذا التاريخ في الكتاب المقدس.
- لم تحتفل الكنائس المسيحية المبكرة بهذه الذكرى.
- لم يشر الكتاب المقدس إلى الاحتفال بميلاد المسيح عليه السلام، ولكنه من جهة أخرى حدد الأعياد الشرعية: كعيد الفصح مثلا..
- الاحتفال تم إحياؤه وتضخيمه لغرض تجاري وتسويقي.

من المصادر التي تم الاعتماد عليها (الروابط في الأرقام الآتية ) :
12  - 3  - 4  - 5 - 6
مصدر الصورة المعدلة: هنا
ينظر أيضا:

المزيد

الاثنين، 3 أكتوبر 2016